مِيزَانُ الزَّمَنِ وَلُغَةُ الْكَوْنِ

 مِيزَانُ الزَّمَنِ وَلُغَةُ الْكَوْنِ



إِنَّ القُرْآنَ الكَرِيمَ، بِصِفَتِهِ كَلِمَةَ اللَّهِ تَعَالَى المُعْجِزَةَ، يَحْوِي مِنْ وُجُوهِ الإِعْجَازِ مَا يُحَيِّرُ العُقُولَ، وَيُقِيمُ الحُجَّةَ عَلَى كُلِّ ذِي لُبٍّ. وَمِنْ أَبْرَزِ هَذِهِ الوُجُوهِ فِي عَصْرِنَا الحَاضِرِ: الإِعْجَازُ العَدَدِيُّ الَّذِي يَكْشِفُ عَنْ نَسَقٍ بَدِيعٍ يَحْكُمُ البِنَاءَ اللَّفْظِيَّ وَالمَعْنَوِيَّ لِلْقُرْآنِ. وَإِنَّمَا تَكْمُنُ الغَايَةُ لَيْسَ فِي مُجَرَّدِ عَدِّ الكَلِمَاتِ المُتَعَلِّقَةِ بِمَوْضُوعٍ مَا، بَلْ فِي اكْتِشَافِ العَلَاقَاتِ الرِّيَاضِيَّةِ وَالدِّلَالِيَّةِ بَيْنَ هَذِهِ التَّكْرَارَاتِ، وَالَّتِي تَدُلُّ دَلَالَةً قَطْعِيَّةً عَلَى حِكْمَةٍ إِلَهِيَّةٍ بَالِغَةٍ، وَصَانِعٍ حَكِيمٍ، مُبْطِلَةً بِذَلِكَ دَعْوَى العَشْوَائِيَّةِ وَالصُّدْفَةِ فِي نَشْأَةِ الكَوْنِ وَوُجُودِ هَذَا الكِتَابِ المُبِينِ.

يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ ۖ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ ۗ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَن تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَـٰكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَىٰ ۗ وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿١٨٩ البقرة﴾

الْفَلَكُ وَالزَّمَنُ: تَوْضِيحُ الْعِلَاقَةِ 

  1. الْفَلَكُ هُوَ الْمَكَانُ (الْوِعَاءُ الْمَكَانِيُّ): الْفَلَكُ يُمَثِّلُ الْمَدَارَ أَوِ الْحَيِّزَ الَّذِي تَسْبَحُ فِيهِ الْأَجْرَامُ السَّمَاوِيَّةُ (الشَّمْسُ، الْقَمَرُ، الْكَوَاكِبُ). هُوَ إِذَنْ كِيَانٌ مَكَانِيٌّ لَهُ هَيْئَةٌ هَنْدَسِيَّةٌ مُحَدَّدَةٌ ( كَانَتْ بَيْضَاوِيَّةً أَوْ إِهْلِيلَجِيَّةً).

  2. حَرَكَةُ الْفَلَكِ هِيَ مِقْيَاسُ الزَّمَنِ (الْوِعَاءُ التَّقْدِيرِيُّ): لَيْسَ الْفَلَكُ نَفْسَهُ هُوَ الزَّمَنَ، بَلْ إِنَّ الْحَرَكَةَ الدَّوْرِيَّةَ الْمُنْتَظِمَةَ لِلْأَجْرَامِ فِي مَدَارَاتِهَا الثَّابِتَةِ هِيَ الَّتِي أَوْجَدَتْ لَنَا مِقْيَاسَ الزَّمَنِ. الْحَرَكَةُ هِيَ مَادَّةُ الزَّمَنِ، وَدَوْرَانُ الْأَرْضِ فِي فَلَكِهَا وَحَوْلَ مِحْوَرِهَا هُوَ مَا يُقَسِّمُ الزَّمَنَ إِلَى وَحَدَاتٍ مَعْرُوفَةٍ:

    • دَوْرَةُ الْأَرْضِ حَوْلَ مِحْوَرِهَا: تُعَبِّرُ عَنِ الْيَوْمِ.

    • دَوْرَةُ الْقَمَرِ حَوْلَ الْأَرْضِ: تُعَبِّرُ عَنِ الشَّهْرِ.

    • دَوْرَةُ الْأَرْضِ حَوْلَ الشَّمْسِ فِي فَلَكِهَا: تُعَبِّرُ عَنِ السَّنَةِ.

وَهُنَا سَأَذْكُرُ الآيَاتِ الَّتِي ذُكِرَ فِيهَا الشَّمْسُ وَالقَمَرُ فِي القُرْآنِ الكَرِيمِ، وَهِيَ كَالتَّالِي:

  1. [البقرة ٢٥٨]أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِی حَاۤجَّ إِبۡرَ ٰ⁠هِـۧمَ فِی رَبِّهِۦۤ أَنۡ ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ إِذۡ قَالَ إِبۡرَ ٰ⁠هِـۧمُ رَبِّیَ ٱلَّذِی یُحۡیِۦ وَیُمِیتُ قَالَ أَنَا۠ أُحۡیِۦ وَأُمِیتُۖ قَالَ إِبۡرَ ٰ⁠هِـۧمُ فَإِنَّ ٱللَّهَ یَأۡتِی بِٱلشَّمۡسِ مِنَ ٱلۡمَشۡرِقِ فَأۡتِ بِهَا مِنَ ٱلۡمَغۡرِبِ فَبُهِتَ ٱلَّذِی كَفَرَۗ وَٱللَّهُ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ

  2. [الأنعام ٧٨]فَلَمَّا رَءَا ٱلشَّمۡسَ بَازِغَةࣰ قَالَ هَـٰذَا رَبِّی هَـٰذَاۤ أَكۡبَرُۖ فَلَمَّاۤ أَفَلَتۡ قَالَ یَـٰقَوۡمِ إِنِّی بَرِیۤءࣱ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ

  3. [الأنعام ٩٦]فَالِقُ ٱلۡإِصۡبَاحِ وَجَعَلَ ٱلَّیۡلَ سَكَنࣰا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ حُسۡبَانࣰاۚ ذَ ٰ⁠لِكَ تَقۡدِیرُ ٱلۡعَزِیزِ ٱلۡعَلِیمِ

  4. [الأعراف ٥٤]إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِی خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضَ فِی سِتَّةِ أَیَّامࣲ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ یُغۡشِی ٱلَّیۡلَ ٱلنَّهَارَ یَطۡلُبُهُۥ حَثِیثࣰا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ وَٱلنُّجُومَ مُسَخَّرَ ٰ⁠تِۭ بِأَمۡرِهِۦۤۗ أَلَا لَهُ ٱلۡخَلۡقُ وَٱلۡأَمۡرُۗ تَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ

  5. [يونس ٥]هُوَ ٱلَّذِی جَعَلَ ٱلشَّمۡسَ ضِیَاۤءࣰ وَٱلۡقَمَرَ نُورࣰا وَقَدَّرَهُۥ مَنَازِلَ لِتَعۡلَمُوا۟ عَدَدَ ٱلسِّنِینَ وَٱلۡحِسَابَۚ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ ذَ ٰ⁠لِكَ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۚ یُفَصِّلُ ٱلۡـَٔایَـٰتِ لِقَوۡمࣲ یَعۡلَمُونَ

  6. [يوسف ٤]إِذۡ قَالَ یُوسُفُ لِأَبِیهِ یَـٰۤأَبَتِ إِنِّی رَأَیۡتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوۡكَبࣰا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ رَأَیۡتُهُمۡ لِی سَـٰجِدِینَ

  7. [الرعد ٢]ٱللَّهُ ٱلَّذِی رَفَعَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ بِغَیۡرِ عَمَدࣲ تَرَوۡنَهَاۖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلࣱّ یَجۡرِی لِأَجَلࣲ مُّسَمࣰّىۚ یُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ یُفَصِّلُ ٱلۡـَٔایَـٰتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاۤءِ رَبِّكُمۡ تُوقِنُونَ

  8. [إبراهيم ٣٣]وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ دَاۤىِٕبَیۡنِۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّیۡلَ وَٱلنَّهَارَ

  9. [النحل ١٢]وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّیۡلَ وَٱلنَّهَارَ وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ وَٱلنُّجُومُ مُسَخَّرَ ٰ⁠تُۢ بِأَمۡرِهِۦۤۚ إِنَّ فِی ذَ ٰ⁠لِكَ لَـَٔایَـٰتࣲ لِّقَوۡمࣲ یَعۡقِلُونَ

  10. [الإسراء ٧٨]أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ ٱلشَّمۡسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱلَّیۡلِ وَقُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِۖ إِنَّ قُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِ كَانَ مَشۡهُودࣰا

  11. [الكهف ١٧]۞ وَتَرَى ٱلشَّمۡسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَ ٰ⁠وَرُ عَن كَهۡفِهِمۡ ذَاتَ ٱلۡیَمِینِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقۡرِضُهُمۡ ذَاتَ ٱلشِّمَالِ وَهُمۡ فِی فَجۡوَةࣲ مِّنۡهُۚ ذَ ٰ⁠لِكَ مِنۡ ءَایَـٰتِ ٱللَّهِۗ مَن یَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِۖ وَمَن یُضۡلِلۡ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ وَلِیࣰّا مُّرۡشِدࣰا

  12. [الكهف ٨٦]حَتَّىٰۤ إِذَا بَلَغَ مَغۡرِبَ ٱلشَّمۡسِ وَجَدَهَا تَغۡرُبُ فِی عَیۡنٍ حَمِئَةࣲ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوۡمࣰاۖ قُلۡنَا یَـٰذَا ٱلۡقَرۡنَیۡنِ إِمَّاۤ أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّاۤ أَن تَتَّخِذَ فِیهِمۡ حُسۡنࣰا

  13. [الكهف ٩٠]حَتَّىٰۤ إِذَا بَلَغَ مَطۡلِعَ ٱلشَّمۡسِ وَجَدَهَا تَطۡلُعُ عَلَىٰ قَوۡمࣲ لَّمۡ نَجۡعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتۡرࣰا

  14. [طه ١٣٠]فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا یَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ غُرُوبِهَاۖ وَمِنۡ ءَانَاۤىِٕ ٱلَّیۡلِ فَسَبِّحۡ وَأَطۡرَافَ ٱلنَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرۡضَىٰ

  15. [الأنبياء ٣٣]وَهُوَ ٱلَّذِی خَلَقَ ٱلَّیۡلَ وَٱلنَّهَارَ وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلࣱّ فِی فَلَكࣲ یَسۡبَحُونَ

  16. [الحج ١٨]أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ یَسۡجُدُ لَهُۥ مَن فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَمَن فِی ٱلۡأَرۡضِ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلۡجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَاۤبُّ وَكَثِیرࣱ مِّنَ ٱلنَّاسِۖ وَكَثِیرٌ حَقَّ عَلَیۡهِ ٱلۡعَذَابُۗ وَمَن یُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّكۡرِمٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ یَفۡعَلُ مَا یَشَاۤءُ ۩

  17. [الفرقان ٤٥]أَلَمۡ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَیۡفَ مَدَّ ٱلظِّلَّ وَلَوۡ شَاۤءَ لَجَعَلَهُۥ سَاكِنࣰا ثُمَّ جَعَلۡنَا ٱلشَّمۡسَ عَلَیۡهِ دَلِیلࣰا

  18. [العنكبوت ٦١]وَلَىِٕن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضَ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ لَیَقُولُنَّ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ یُؤۡفَكُونَ

  19. [لقمان ٢٩]أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ یُولِجُ ٱلَّیۡلَ فِی ٱلنَّهَارِ وَیُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِی ٱلَّیۡلِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلࣱّ یَجۡرِیۤ إِلَىٰۤ أَجَلࣲ مُّسَمࣰّى وَأَنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِیرࣱ

  20. [فاطر ١٣]یُولِجُ ٱلَّیۡلَ فِی ٱلنَّهَارِ وَیُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِی ٱلَّیۡلِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلࣱّ یَجۡرِی لِأَجَلࣲ مُّسَمࣰّىۚ ذَ ٰ⁠لِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ لَهُ ٱلۡمُلۡكُۚ وَٱلَّذِینَ تَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ مَا یَمۡلِكُونَ مِن قِطۡمِیرٍ

  21. [يس ٣٨]وَٱلشَّمۡسُ تَجۡرِی لِمُسۡتَقَرࣲّ لَّهَاۚ ذَ ٰ⁠لِكَ تَقۡدِیرُ ٱلۡعَزِیزِ ٱلۡعَلِیمِ

  22. [يس ٤٠]لَا ٱلشَّمۡسُ یَنۢبَغِی لَهَاۤ أَن تُدۡرِكَ ٱلۡقَمَرَ وَلَا ٱلَّیۡلُ سَابِقُ ٱلنَّهَارِۚ وَكُلࣱّ فِی فَلَكࣲ یَسۡبَحُونَ

  23. [الزمر ٥]خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۖ یُكَوِّرُ ٱلَّیۡلَ عَلَى ٱلنَّهَارِ وَیُكَوِّرُ ٱلنَّهَارَ عَلَى ٱلَّیۡلِۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلࣱّ یَجۡرِی لِأَجَلࣲ مُّسَمًّىۗ أَلَا هُوَ ٱلۡعَزِیزُ ٱلۡغَفَّـٰرُ

  24. [فصلت ٣٧]وَمِنۡ ءَایَـٰتِهِ ٱلَّیۡلُ وَٱلنَّهَارُ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُۚ لَا تَسۡجُدُوا۟ لِلشَّمۡسِ وَلَا لِلۡقَمَرِ وَٱسۡجُدُوا۟ لِلَّهِ ٱلَّذِی خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمۡ إِیَّاهُ تَعۡبُدُونَ

  25. [ق ٣٩ ]فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا یَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ ٱلۡغُرُوبِ

  26. [الرحمن ٥]ٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ بِحُسۡبَانࣲ

  27. [نوح ١٦]وَجَعَلَ ٱلۡقَمَرَ فِیهِنَّ نُورࣰا وَجَعَلَ ٱلشَّمۡسَ سِرَاجࣰا

  28. [القيامة ٩]وَجُمِعَ ٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ

  29. [التكوير ١]إِذَا ٱلشَّمۡسُ كُوِّرَتۡ

  30. [الشمس ١]وَٱلشَّمۡسِ وَضُحَىٰهَا

  31. [النمل ٢٤]وَجَدتُّهَا وَقَوۡمَهَا یَسۡجُدُونَ لِلشَّمۡسِ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَزَیَّنَ لَهُمُ ٱلشَّیۡطَـٰنُ  أَعۡمَـٰلَهُمۡ 

  32. [الإنسان ١٣]مُّتَّكِـِٔینَ فِیهَا عَلَى ٱلۡأَرَاۤىِٕكِۖ لَا یَرَوۡنَ فِیهَا شَمۡسࣰا وَلَا زَمۡهَرِیرࣰا


  1. [الأنعام ٧٧]فَلَمَّا رَءَا ٱلۡقَمَرَ بَازِغࣰا قَالَ هَـٰذَا رَبِّیۖ فَلَمَّاۤ أَفَلَ قَالَ لَىِٕن لَّمۡ یَهۡدِنِی رَبِّی لَأَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلضَّاۤلِّینَ

  2. [الأنعام ٩٦]فَالِقُ ٱلۡإِصۡبَاحِ وَجَعَلَ ٱلَّیۡلَ سَكَنࣰا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ حُسۡبَانࣰاۚ ذَ ٰ⁠لِكَ تَقۡدِیرُ ٱلۡعَزِیزِ ٱلۡعَلِیمِ

  3. [الأعراف ٥٤]إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِی خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضَ فِی سِتَّةِ أَیَّامࣲ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ یُغۡشِی ٱلَّیۡلَ ٱلنَّهَارَ یَطۡلُبُهُۥ حَثِیثࣰا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ وَٱلنُّجُومَ مُسَخَّرَ ٰ⁠تِۭ بِأَمۡرِهِۦۤۗ أَلَا لَهُ ٱلۡخَلۡقُ وَٱلۡأَمۡرُۗ تَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ

  4. [يونس ٥]هُوَ ٱلَّذِی جَعَلَ ٱلشَّمۡسَ ضِیَاۤءࣰ وَٱلۡقَمَرَ نُورࣰا وَقَدَّرَهُۥ مَنَازِلَ لِتَعۡلَمُوا۟ عَدَدَ ٱلسِّنِینَ وَٱلۡحِسَابَۚ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ ذَ ٰ⁠لِكَ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۚ یُفَصِّلُ ٱلۡـَٔایَـٰتِ لِقَوۡمࣲ یَعۡلَمُونَ

  5. [يوسف ٤]إِذۡ قَالَ یُوسُفُ لِأَبِیهِ یَـٰۤأَبَتِ إِنِّی رَأَیۡتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوۡكَبࣰا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ رَأَیۡتُهُمۡ لِی سَـٰجِدِینَ

  6. [الرعد ٢]ٱللَّهُ ٱلَّذِی رَفَعَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ بِغَیۡرِ عَمَدࣲ تَرَوۡنَهَاۖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلࣱّ یَجۡرِی لِأَجَلࣲ مُّسَمࣰّىۚ یُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ یُفَصِّلُ ٱلۡـَٔایَـٰتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاۤءِ رَبِّكُمۡ تُوقِنُونَ

  7. [إبراهيم ٣٣]وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ دَاۤىِٕبَیۡنِۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّیۡلَ وَٱلنَّهَارَ

  8. [النحل ١٢]وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّیۡلَ وَٱلنَّهَارَ وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ وَٱلنُّجُومُ مُسَخَّرَ ٰ⁠تُۢ بِأَمۡرِهِۦۤۚ إِنَّ فِی ذَ ٰ⁠لِكَ لَـَٔایَـٰتࣲ لِّقَوۡمࣲ یَعۡقِلُونَ

  9. [الأنبياء ٣٣]وَهُوَ ٱلَّذِی خَلَقَ ٱلَّیۡلَ وَٱلنَّهَارَ وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلࣱّ فِی فَلَكࣲ یَسۡبَحُونَ

  10. [الحج ١٨]أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ یَسۡجُدُ لَهُۥ مَن فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَمَن فِی ٱلۡأَرۡضِ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلۡجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَاۤبُّ وَكَثِیرࣱ مِّنَ ٱلنَّاسِۖ وَكَثِیرٌ حَقَّ عَلَیۡهِ ٱلۡعَذَابُۗ وَمَن یُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّكۡرِمٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ یَفۡعَلُ مَا یَشَاۤءُ ۩

  11. [الفرقان ٦١]تَبَارَكَ ٱلَّذِی جَعَلَ فِی ٱلسَّمَاۤءِ بُرُوجࣰا وَجَعَلَ فِیهَا سِرَ ٰ⁠جࣰا وَقَمَرࣰا مُّنِیرࣰا

  12. [العنكبوت ٦١]وَلَىِٕن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضَ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ لَیَقُولُنَّ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ یُؤۡفَكُونَ

  13. [لقمان ٢٩]أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ یُولِجُ ٱلَّیۡلَ فِی ٱلنَّهَارِ وَیُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِی ٱلَّیۡلِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلࣱّ یَجۡرِیۤ إِلَىٰۤ أَجَلࣲ مُّسَمࣰّى وَأَنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِیرࣱ

  14. [فاطر ١٣]یُولِجُ ٱلَّیۡلَ فِی ٱلنَّهَارِ وَیُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِی ٱلَّیۡلِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلࣱّ یَجۡرِی لِأَجَلࣲ مُّسَمࣰّىۚ ذَ ٰ⁠لِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ لَهُ ٱلۡمُلۡكُۚ وَٱلَّذِینَ تَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ مَا یَمۡلِكُونَ مِن قِطۡمِیرٍ

  15. [يس ٣٩]وَٱلۡقَمَرَ قَدَّرۡنَـٰهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَٱلۡعُرۡجُونِ ٱلۡقَدِیمِ

  16. [يس ٤٠]لَا ٱلشَّمۡسُ یَنۢبَغِی لَهَاۤ أَن تُدۡرِكَ ٱلۡقَمَرَ وَلَا ٱلَّیۡلُ سَابِقُ ٱلنَّهَارِۚ وَكُلࣱّ فِی فَلَكࣲ یَسۡبَحُونَ

  17. [الزمر ٥]خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۖ یُكَوِّرُ ٱلَّیۡلَ عَلَى ٱلنَّهَارِ وَیُكَوِّرُ ٱلنَّهَارَ عَلَى ٱلَّیۡلِۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلࣱّ یَجۡرِی لِأَجَلࣲ مُّسَمًّىۗ أَلَا هُوَ ٱلۡعَزِیزُ ٱلۡغَفَّـٰرُ

  18. [فصلت ٣٧]وَمِنۡ ءَایَـٰتِهِ ٱلَّیۡلُ وَٱلنَّهَارُ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُۚ لَا تَسۡجُدُوا۟ لِلشَّمۡسِ وَلَا لِلۡقَمَرِ وَٱسۡجُدُوا۟ لِلَّهِ ٱلَّذِی خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمۡ إِیَّاهُ تَعۡبُدُونَ

  19. [القمر ١]ٱقۡتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ وَٱنشَقَّ ٱلۡقَمَرُ

  20. [الرحمن ٥]ٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ بِحُسۡبَانࣲ

  21. [نوح ١٦]وَجَعَلَ ٱلۡقَمَرَ فِیهِنَّ نُورࣰا وَجَعَلَ ٱلشَّمۡسَ سِرَاجࣰا

  22. [المدثر ٣٢]كَلَّا وَٱلۡقَمَرِ

  23. [القيامة ٨]وَخَسَفَ ٱلۡقَمَرُ

  24. [القيامة ٩]وَجُمِعَ ٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ

  25. [الانشقاق ١٨]وَٱلۡقَمَرِ إِذَا ٱتَّسَقَ

  26. [الشمس ٢]وَٱلۡقَمَرِ إِذَا تَلَىٰهَا 


هَذِهِ هِيَ الآيَاتُ الَّتِي ذُكِرَ فِيهَا لَفْظُ الكَوَاكِبِ وَلَفْظُ النُّجُومِ وَلَفْظُ البُرُوجِ، وَهِيَ كَالتَّالِي:


  1. [الصافات ٦]إِنَّا زَیَّنَّا ٱلسَّمَاۤءَ ٱلدُّنۡیَا بِزِینَةٍ ٱلۡكَوَاكِبِ

  2. [الانفطار ٢]وَإِذَا ٱلۡكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتۡ

  3. [الأنعام ٧٦]فَلَمَّا جَنَّ عَلَیۡهِ ٱلَّیۡلُ رَءَا كَوۡكَبࣰاۖ قَالَ هَـٰذَا رَبِّیۖ فَلَمَّاۤ أَفَلَ قَالَ لَاۤ أُحِبُّ ٱلۡـَٔافِلِینَ

  4. [يوسف ٤]إِذۡ قَالَ یُوسُفُ لِأَبِیهِ یَـٰۤأَبَتِ إِنِّی رَأَیۡتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوۡكَبࣰا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ رَأَیۡتُهُمۡ لِی سَـٰجِدِینَ

  5. [النور ٣٥]۞ ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِۚ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشۡكَوٰةࣲ فِیهَا مِصۡبَاحٌۖ ٱلۡمِصۡبَاحُ فِی زُجَاجَةٍۖ ٱلزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوۡكَبࣱ دُرِّیࣱّ یُوقَدُ مِن شَجَرَةࣲ مُّبَـٰرَكَةࣲ زَیۡتُونَةࣲ لَّا شَرۡقِیَّةࣲ وَلَا غَرۡبِیَّةࣲ یَكَادُ زَیۡتُهَا یُضِیۤءُ وَلَوۡ لَمۡ تَمۡسَسۡهُ نَارࣱۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورࣲۚ یَهۡدِی ٱللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن یَشَاۤءُۚ وَیَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَـٰلَ لِلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَیۡءٍ عَلِیمࣱ

  6. [الحجر ١٦]وَلَقَدۡ جَعَلۡنَا فِی ٱلسَّمَاۤءِ بُرُوجࣰا وَزَیَّنَّـٰهَا لِلنَّـٰظِرِینَ

  7. [الفرقان ٦١]تَبَارَكَ ٱلَّذِی جَعَلَ فِی ٱلسَّمَاۤءِ بُرُوجࣰا وَجَعَلَ فِیهَا سِرَ ٰ⁠جࣰا وَقَمَرࣰا مُّنِیرࣰا

  8. [البروج ١]وَٱلسَّمَاۤءِ ذَاتِ ٱلۡبُرُوجِ

  9. [النحل ١٦]وَعَلَـٰمَـٰتࣲۚ وَبِٱلنَّجۡمِ هُمۡ یَهۡتَدُونَ

  10. [النجم ١]وَٱلنَّجۡمِ إِذَا هَوَىٰ

  11. [الرحمن ٦]وَٱلنَّجۡمُ وَٱلشَّجَرُ یَسۡجُدَانِ

  12. [الطارق ٣]ٱلنَّجۡمُ ٱلثَّاقِبُ

  13. [الأنعام ٩٧]وَهُوَ ٱلَّذِی جَعَلَ لَكُمُ ٱلنُّجُومَ لِتَهۡتَدُوا۟ بِهَا فِی ظُلُمَـٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡـَٔایَـٰتِ لِقَوۡمࣲ یَعۡلَمُونَ

  14. [الأعراف ٥٤]إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِی خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضَ فِی سِتَّةِ أَیَّامࣲ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ یُغۡشِی ٱلَّیۡلَ ٱلنَّهَارَ یَطۡلُبُهُۥ حَثِیثࣰا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ وَٱلنُّجُومَ مُسَخَّرَ ٰ⁠تِۭ بِأَمۡرِهِۦۤۗ أَلَا لَهُ ٱلۡخَلۡقُ وَٱلۡأَمۡرُۗ تَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ

  15. [النحل ١٢]وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّیۡلَ وَٱلنَّهَارَ وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ وَٱلنُّجُومُ مُسَخَّرَ ٰ⁠تُۢ بِأَمۡرِهِۦۤۚ إِنَّ فِی ذَ ٰ⁠لِكَ لَـَٔایَـٰتࣲ لِّقَوۡمࣲ یَعۡقِلُونَ

  16. [الحج ١٨]أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ یَسۡجُدُ لَهُۥ مَن فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَمَن فِی ٱلۡأَرۡضِ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلۡجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَاۤبُّ وَكَثِیرࣱ مِّنَ ٱلنَّاسِۖ وَكَثِیرٌ حَقَّ عَلَیۡهِ ٱلۡعَذَابُۗ وَمَن یُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّكۡرِمٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ یَفۡعَلُ مَا یَشَاۤءُ ۩

  17. [الصافات ٨٨]فَنَظَرَ نَظۡرَةࣰ فِی ٱلنُّجُومِ

  18. [الطور ٤٩]وَمِنَ ٱلَّیۡلِ فَسَبِّحۡهُ وَإِدۡبَـٰرَ ٱلنُّجُومِ

  19. [الواقعة ٧٥]۞ فَلَاۤ أُقۡسِمُ بِمَوَ ٰ⁠قِعِ ٱلنُّجُومِ

  20. [المرسلات ٨]فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتۡ

  21. [التكوير ٢]وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتۡ


المَجْمُوعُ الكُلِّيُّ لِلأَلْفَاظِ الفَلَكِيَّةِ: 33 + 27 + 13 + 5 + 3 = 81

تحليل العلاقات الرياضية والدلالية

  1. عَلاقَةُ الشَّمْسِ وَالقَمَرِ (33 + 27 = 60):
    يَشيرُ هَذا المَجْمُوعُ إلَى نِظَامِ التَّقْوِيمِ الزَّمَنِيِّ. فَدَوْرَةُ القَمَرِ الفَلَكِيَّةُ (الشَّهْرُ القَمَرِيُّ) هِيَ أَسَاسُ التَّقْوِيمِ الهِجْرِيِّ، وَدَوْرَةُ الشَّمْسِ (السَّنَةُ الشَّمْسِيَّةُ) هِيَ أَسَاسُ التَّقْوِيمِ المِيلَادِيِّ. وَالرَّقَمُ (60) هُوَ أَسَاسُ النِّظَامِ السِّتِّينِيِّ الَّذِي تُقَسَّمُ عَلَيْهِ الدَّقَائِقُ وَالثَّوَانِي، مِمَّا يُوحِي بِدِقَّةِ النِّظَامِ الزَّمَنِيِّ الكَوْنِيِّ المَسَخَّرِ لِخِدْمَةِ الإِنْسَانِ. وَقَدْ أَكَّدَتْ هَذِهِ الدَّلَالَةَ الحِسَابِيَّةَ الآيَةُ الكَرِيمَةُ: {وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ حُسۡبَانࣰا} [الأنعام: 96].

  2. عَلاقَةُ النُّجُومِ وَالكَوَاكِبِ وَالبُرُوجِ (13 + 5 + 3 = 21):
    تُمَثِّلُ هَذِهِ الأَجْرَامُ البُنْيَةَ التَّحْتَيَةَ للسَّمَاءِ وَالفَضَاءِ. فَالنُّجُومُ مَصَابِيحُ هَادِيَةٌ، وَالكَوَاكِبُ أَجْسَامٌ تَابِعَةٌ، وَالبُرُوجُ مَسَارَاتٌ وَمَحَطَّاتٌ لِلشَّمْسِ وَالقَمَرِ. وَقَدْ جَمَعَتِ الآيَةُ الكَرِيمَةُ بَيْنَ زِينَةِ السَّمَاءِ (النُّجُومِ وَالكَوَاكِبِ) وَالبُرُوجِ في قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلَقَدۡ جَعَلۡنَا فِی ٱلسَّمَاۤءِ بُرُوجࣰا وَزَیَّنَّـٰهَا لِلنَّـٰظِرِینَ} [الحجر: 16].

  3. المَجْمُوعُ الكُلِّيُّ (81) وَدَلَالَتُهُ:
    لِلرَّقَمِ (81) دَلالَتَانِ رَئِيسَتَانِ:

    • إذْ يُمَثِّلُ تَرْتِيبَ سُورَةِ التَّكْوِيرِ في المُصْحَفِ الشَّرِيفِ، وَهِيَ السُّورَةُ الَّتِي افْتَتَحَهَا اللهُ تَعَالَى بِأَحْدَاثِ آخِرِ الزَّمَانِ وَانْهِيَارِ النِّظَامِ الكَوْنِيِّ، فَقَالَ: {إِذَا ٱلشَّمۡسُ كُوِّرَتۡ (1) وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتۡ (2)}. فَكَأَنَّ مَجْمُوعَ التَّكْرَارَاتِ لِكُلِّ مَفْهُومِ السَّمَاءِ (81) يُرْشِدُنَا إلَى السُّورَةِ الَّتِي تَتَحَدَّثُ عَنْ تَكْوِيرِ أَعْظَمِ رَمْزٍ فِيهَا (الشَّمْسِ) وَانْكِدَارِ النُّجُومِ.

    •  ثُمَّ يُقْسِمُ اللهُ تَعَالَى في نَفْسِ السُّورَةِ بِعِبَارَاتٍ كَوْنِيَّةٍ عَظِيمَةٍ: {فَلَاۤ أُقۡسِمُ بِٱلۡخُنَّسِ (15) ٱلۡجَوَارِ ٱلۡكُنَّسِ (16) وَٱلَّیۡلِ إِذَا عَسۡعَسَ (17) وَٱلصُّبۡحِ إِذَا تَنَفَّسَ (18)} [التكوير: 15-18].

    • الدَّلالَةُ الرِّياضِيَّةُ: فَالرَّقَمُ (81) يُسَاوِي (9 × 9). وَالرَّقَمُ (9) في نِظَامِ العَدِّ يُمَثِّلُ نِهَايَةَ دَوْرَةٍ عَدَدِيَّةٍ ، وَهَذَا يُشِيرُ إلَى اكْتِمَالِ هَذَا النِّظَامِ الكَوْنِيِّ وَإِتْقَانِهِ. وَقَدْ وَصَفَ اللهُ تَعَالَى صُنْعَهُ بِهَذَا الْوَصْفِ فَقَالَ: {صُنۡعَ ٱللَّهِ ٱلَّذِیۤ أَتۡقَنَ كُلَّ شَیۡءٍ} [النمل: 88].

  4. رَمْزِيَّةُ الرَّقَمِ (4) وَعَلاقَتُهُ بِالنَّجْمِ:
    لَقَدْ وَرَدَ لَفْظُ "النَّجْمِ" بِصِيغَةِ المُفْرَدِ (4) مَرَّاتٍ. وَيُمْكِنُ إِبْصَارُ دَلَالَةٍ عَمِيقَةٍ هُنَا؛ فَالرَّقَمُ (4) قد يَرْمُزُ إلَى العَنَاصِرِ الأَسَاسِيَّةِ (النَّارُ، الهَوَاءُ، المَاءُ، التُّرَابُ) الَّتِي تَتَشَكَّلُ مِنْهَا جَمِيعُ المَوَادِّ في كَوْنِنَا. وَالنُّجُومُ هِيَ الأَفْرَانُ الكَوْنِيَّةُ الَّتِي تَتَشَكَّلُ فِيهَا هَذِهِ العَنَاصِرُ وَغَيْرُهَا عَبْرَ الانْدِمَاجِ النَّوَوِيِّ، فَهِيَ مَصَانِعُ العَنَاصِرِ الَّتِي يَتَكَوَّنُ مِنْهَا نَحْنُ وَكَوْكَبُنَا. فَالنَّجْمُ (المُفْرَدُ) يُمَثِّلُ مَصْدَرَ هَذِهِ العَنَاصِرِ الأَرْبَعَةِ الأَسَاسِيَّةِ وَالمُنْبَثِقَةِ عَنْهَا. وَقَدْ يَكُونُ في قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَٱلنَّجۡمُ وَٱلشَّجَرُ یَسۡجُدَانِ} [الرحمن: 6] إِشَارَةٌ إلَى أَنَّ أَصْلَ العَنَاصِرِ (النَّجْمُ) وَأَصْلَ الحَيَاةِ (الشَّجَرُ) كِلَاهُمَا يَخْضَعُ لِخَالِقٍ وَاحِدٍ.

  5. عَلاقَةٌ عَدَدِيَّةٌ:
    إذَا مَا نَظَرْنَا إلَى عَدَدِ سُوَرِ القُرْآنِ الكَرِيمِ (114) سُورَةً، وَقُمْنَا بِطَرْحِ المَجْمُوعِ الكُلِّيِّ لِلأَلْفَاظِ الفَلَكِيَّةِ (81) مِنْهُ، فَسَنَحْصُلُ عَلَى النَّتِيجَةِ (33). وَهَذَا يُطابِقُ رَقْمَ سُورَةِ الأَحْزَابِ، الَّتِي يَخْتِمُهَا اللهُ تَعَالَى بِآيَةٍ جَلِيلَةٍ تُؤَكِّدُ مَسْؤُولِيَّةَ الإِنْسَانِ في هَذَا الكَوْنِ العَظِيمِ، فَقَالَ: {إِنَّا عَرَضْنَا ٱلۡأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱلۡجِبَالِ فَأَبَیۡنَ أَن یَحۡمِلۡنَهَا وَأَشۡفَقۡنَ مِنۡهَا وَحَمَلَهَا ٱلۡإِنسَـٰنُ إِنَّهُۥ كَانَ ظَلُومࣰا جَهُولࣰا} [الأحزاب: 72]. فَكَأَنَّ هَذَا العَدَدَ (33) يُوَصِّلُنَا إلَى خِتَامَةٍ مَوْضُوعِيَّةٍ تَذْكُرُ عَرْضَ الأَمَانَةِ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، مُؤَكِّدَةً عَلَى عِظَمِ هَذَا الخَلْقِ وَجَدِّيَّةِ التَّكْلِيفِ الإِنْسَانِيِّ فِيهِ.

بَعدَ هَذا التَّحْلِيلِ المُفَصَّلِ، نَسْتَطِيعُ أَنْ نقول :
إِنَّ تَكْرَارَ الأَلْفَاظِ المُتَعَلِّقَةِ بِالكَوْنِ وَالفَضَاءِ في القُرْآنِ الكَرِيمِ لَمْ يَأْتِ عَشْوَائِيًّا، بَلْ خَاضِعًا لِنِظَامٍ عَدَدِيٍّ بَدِيعٍ مُحْكَمٍ. فَالْعَلاقَاتُ بَيْنَ هَذِهِ الأَعْدَادِ (33 لِلشَّمْسِ، 27 لِلْقَمَرِ، 13 لِلنُّجُومِ، 5 لِلْكَوَاكِبِ، 3 لِلْبُرُوجِ) تَشْكُلُ بِمَجْمُوعِهَا نِظَامًا مُتَكَامِلًا (81) يَعْكِسُ النِّظَامَ الفِعْلِيَّ لِلْكَوْنِ، وَيُرْشِدُنَا إلَى سُورَةٍ تَتَحَدَّثُ عَنْ نِهَايَتِهِ، وَيُشِيرُ إلَى أَصْلِ تَكَوُّنِ المَادَّةِ وَعَنَاصِرِهَا.

فَكَيْفَ يَأْتِي هَذَا النِّظَامُ العَدَدِيُّ المُحْكَمُ مِنْ كِتَابٍ نَزَلَ عَلَى نَبِيٍّ أُمِّيٍّ في بِيئَةٍ لَمْ تَكُنْ تَعْرِفُ عُلُومَ الفَلَكِ الحَدِيثَةِ أَوْ النَّظَرِيَّاتِ الذَّرِّيَّةَ، لَوْ لَمْ يَكُنْ وَحْيًا مِنْ خَالِقِ هَذَا الكَوْنِ نَفْسِهِ؟ وَكَيْفَ يُمْكِنُ لِلصُّدْفَةِ العَمْيَاءِ أَنْ تُنْتِجَ نَصًّا يَحْوِي في بُنْيَتِهِ الرِّياضِيَّةِ إِشَارَاتٍ إلَى دِقَّةِ النِّظَامِ الزَّمَنِيِّ، وَإلَى أَصْلِ تَكَوُّنِ المَادَّةِ، وَإلَى اكْتِمَالِ الخَلْقِ وَإِتْقَانِهِ؟

إِنَّ هَذَا النَّسَقَ العَدَدِيَّ هُوَ بِمَثَابَةِ "تَوْقِيعٍ رِياضِيٍّ"، يَشْهَدُ عَلَى أَنَّ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ الْقُرْآنَ. فَهَذَا الإِعْجَازُ هُوَ رَدٌّ بِاللُّغَةِ الَّتِي يَفْهَمُهَا كُلُّ عَاقِلٍ في عَصْرِنَا هَذَا، لُغَةِ الأَرْقَامِ وَالرِّيَاضِيَّاتِ، عَلَى مَنْ يَدَّعِي أَنَّ هَذَا الكَوْنَ قَامَ بِلا خَالِقٍ، أَوْ أَنَّ القُرْآنَ مِنْ تَأْلِيفِ بَشَرٍ.

وَصَدَقَ اللهُ العَظِيمُ حَيْثُ يَقُولُ: {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ} [فصلت: 53].